ابن الفرضي
152
تاريخ علماء الأندلس
محمد بن إدريس الشافعيّ ، فأخطأ في اسم « ابن مليح » وكنيته ، قال : أبو جعفر أحمد بن مليح وإنّما هو : أبو عليّ الحسن بن يوسف « 1 » ، وقال : عن الحسن بن عرفة ، وإنّما هو : يونس بن عبد الأعلى . [ أخبرنا ] « 2 » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن مفرّج قراءة عليه ، وأبو عمرو غزوان المازنيّ « 3 » الشيخ الصّالح المقرئ إجازة بخطّه ، قالا : حدثنا أبو عليّ الحسن بن يوسف بن مليح الطّرائفيّ ، وأبو الطّاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني « 4 » ، عن يونس بن عبد الأعلى . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن غالب التّمار بلفظه من حفظه في جامع مصر العتيق ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن الرّبيع بن سليمان الجيزيّ ، وجعفر بن أحمد بن عبد السّلام البزّاز ، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم ابن كمّونة ، وبكر بن أحمد التّنّيسيّ ، وابن نعمان ، وأبو جعفر الحسين بن زيد التّنّيسيّ ، قالوا : حدثنا يونس بن عبد الأعلى . وأخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عليّ ، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز ، قالا : حدثنا أسلم بن عبد العزيز ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشّافعيّ ، قال : حدثنا محمد بن خالد الجنديّ ، قال : حدثنا أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يزداد الأمر إلّا شدة ، ولا الدّنيا إلّا إدبارا ، ولا الناس إلّا شحّا ، ولا تقوم الساعة إلّا
--> ( 1 ) تنظر ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي 7 / 736 . ( 2 ) سقطت من النسخة الخطية ، ولا بد منها . ( 3 ) تنظر ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي 8 / 597 ، وهو غزوان بن القاسم بن علي أبو عمرو المازني البغدادي ثم المصري المتوفى سنة 386 . ( 4 ) في الأوربية وما طبع عنها : « المزيني » محرف ، وتنظر ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي 7 / 765 ، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 2 / 133 ، وذكرا روايته عن يونس بن عبد الأعلى .